السبت، ١٧ فبراير، ٢٠٠٧

الوداع

نصعد إلي السماء
ليل مظلم يحيط بنا
ملايين الشموع
تودعنا أو تترجي أن نبقي

نصعد إلي السماء
عيناي تتشبت بالشموع
تطلع إليهم في أمل ورجاء
ولا تجرؤان علي ذرف الدموع

نصعد إلي السماء
ولكن شيء ينقصني
لا أعرف بالضبط ماهو
شيء لا أراه ولكني كنت أحس به


نصعد إلي السماء
من بعيد أري الخط
الحدود بين الشموع و الظلام
نقترب ونعبر

نصعد إلي السماء
الشموع إستسلمت للظلام
و إبتعدت في هدوء
و عيناي غارقتان في الدموع

صعدنا إلي السماء
تراجعت في المقعد
وتذكرت بأنني نسيت قلبي
الوداع يا مصر

0 التعليقات: